السبت، 1 نوفمبر 2014

الدرس الثالث : أهمية التدخل المبكر




" أهمية التدخل المبكر"

للتدخل أهميو خاصة ومبررات قوية يتفـق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة
ويمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية :

1)
أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن مراحل النمو الأولية
تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه .
وعلية فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك
في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي .

2)
إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها
وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة
مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة
على تقديم خدمات تربوية متخصصة .

لذا فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمثيرات في السنوات الأولى من حياة الطفل
يساعد بشكل مؤكد - بإذن اللـه - في اكتسابه مختلف المفاهيم والمهارات الضرورية
سواءً كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعيه أو أكاديمية وذلك حسب حاجة كل طفل .

3)
للتدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة
والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق